عمليّة تكميم المعدة

يسعى الكثير من الأشخاص إلى الحفاظ على وزن صحي مثالي يلفت الانتباه، خاصّةً الأشخاص المصابين بالسمنة؛ لما لزيادة الوزن من تأثيرات سلبية ليس في الجسم فحسب، وإنّما في نفسية الشخص أيضًا. ويلجأ الفرد إلى العديد من الطرق مثل عمليّة تكميم المعدة. وهي إجراءً قائماً بحدّ ذاته لتقليل الوزن أو مرحلة سابقة لجراحة تحويل مسار الاثني عشر أو العفج، وتُجرى جراحة تكميم المعدة في معظم الحالات من خلال استخدام المنظار، إذ تتضمن هذه الجراحة إزالة ما نسبته حوالي 75% من المعدة، بحيث يُمثل المُتبقي منها أنبوباً معديّاً ضيّقاً، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الإجراء لا يتضمن إزالة أيّ جزء من الأمعاء أو تجاوُزها، وبشكلٍ عامّ يستغرق إجراء هذه الجراحة فترةً تتراوح بين ساعة إلى ساعتين.
ويُمكن القول إنّ جراحة تكميم المعدة تُساهم في تقليل حجم المعدة بشكلٍ كبير والحدّ من كميّة الطّعام التي يُمكن تناولها في وقتٍ واحد، بحيث يشعر الشخص بالشبع بعد تناول كميّاتٍ صغيرةٍ جدًا من الطّعام، وقد تؤدي أيضاً إلى انخفاض الشهيّة لدى البعض.

من الجدير بالذّكر أنّ عملية قص المعدة هي نفسها تكميم المعدة، وفي عملية التكميم يتم إدخال أدوات طبية صغيرة بعد عمل شقوق صغيرة في الجزء العلوي من البطن وإزالة ما يقارب 80% من المعدة ليصبح شكلها وحجمها بحجم حبة الموز.